ايمن منصور
07-06-2009, 10:47 PM
والله اسمع ما بنقدر نفتي بهالموضوع لانه موضوع مختلف عليه من الجميع من الافضل تسمع لرأي عالم في الدين .
يعني انا كتير بسمع من المفتين انه حرام والشياطين تطرب للاغاني وبتحلي المنكر في قلوبنا
لكن
من منا لا يسمع اغاني
لكن هناك اناشيد تحث على الاخلاق والمكارم اناشيد راقية
يا ريت لو نسمعها..وكذلك الاغاني الوطنية
فيا أخي الحبيب هذه دعوة من محب لك حريص عليك يتمنى لك الجنة ويخشى عليك من النار فهل قرأت كتاب ربك وتدبرت في معانيه العظيمة فإنه قرآن الرحمن الذي يطرد صوت الشيطان.
قال تعالى : مخاطباً إبليس {وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا}فسر مجاهد كلمة (بصوتك) بأنها الغناء والمزامير. [الإسراء 64]
وقال تعالى : {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ} [لقمان 6]
أقسم ابن مسعود رضى الله عنه أن
المراد بــ (لهو الحديث) هو الغناء.
أخي الحبيب : إن طول الاستماع إلى الباطل يطفئ حلاوة الطاعة من القلب.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحِر والحرير والخمر والمعازف" . (البخاري)
وهذا الحديث من نبوءات النبي صلى الله عليه وسلم التي نراها الآن حيث
يستمع الناس إلى المعازف ولا ينتبهون إلى أنها
حرام بل ويستحلون ذلك .
وعن أنس رضى الله عنه مرفوعاً " ليكونن في هذه الأمة خسف ومسخ وذلك
إذا شربوا الخمر واتخذوا القينات وضربوا بالمعازف" . (السلسلة الصحيحة)
والمقصود بــــ.(والقينات) هم المغنيات من أمثال هيفاء ونانسي..إلخ
* وهذا الحديث من نبوءات النبي صلى الله عليه وسلم
التي نخشى أن تقع فينا فقد حدث ما حذر الرسول صلى الله عليه وسلم من عواقبه .
وبعد أيها الأحبة فالأدلة على تحريم الغناء كثيرة ولكن نقف مع السؤال!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أيهما أفضل: أن تقرأ القرآن فتأخذ عن كل حرف عشر حسنات ويكون لك
القرآن هدى ونور وشفاء ورحمة ويكون مكفراً للذنوب.
أو أن تستمع لصوت الشيطان الذي يلهى عن ذكر الرحمن ويجلب القلب على
العصيان؟ فهلا أفقنا إلى تعاليم ديننا التي فيها أمر ربنا حتى نسير على نهج
سيدنا رسولنا الله صلى الله عليه وسلم
فيشفع لنا في أخرتنا.
فماذا بعد الحق إلا الضلال
والحمد لله الكبير المتعال.
بصراحة بحب اغاني افقد شاء الله سبحانه وتعالى أن يخلق الإنسان بطبيعة مزدوجة، فخلقه الله سبحانه وتعالى جامعا بين الروح والجسد، وشاء الحق جل وعلا كذلك أن يجعل لهذا الخلق المزدوج غذاء يتوافق معهما، فللروح غذاؤها وللجسم غذاؤه، ولو حاول الإنسان أن يعيش بغذاء الروح وحده لفسد جسده، وكذلك إن أراد أن يعيش بغذاء الجسد وحده لفسدت روحه كذلك ، ومن الوسطية التي جاء بها الإسلام أن وازن بين الجسد والروح فأعطى كلا حقه، كما في الحديث: "فأعط كل ذي حق حقه" ولم يشئ الله سبحانه أن تكون حياة الناس عبادة مطلقة ولا ذكرا دائما، إنما أراد لهم الترويح كما في حديثه صلى الله عليه وسلم لحنظلة: "ولكن يا حنظلة ساعة وساعة.."
والغناء من الاشياء التي عرفت من القديم ، تعارف عليها الناس قبل الإسلام كما تعارفوا عليها بعده والمتأمل لكتاب الله سبحانه وتعالى ومن سنة نبيه صلى الله وسلم لا يجد نصا صريحا يحرم الغناء، بل هناك في سنة النبي صلى الله عليه وسلم من الأدلة ما تبيح الغناء ولا تمنعه، ومن ذلك، قوله صلى الله عليه وسلم لعائشة حين أخبرته أن امرأة زفت إلى رجل من الأنصار فقال لها: "يا عائشة ما كان معهم من لهو؟ فإن الأنصار يعجبهم اللهو" وجاء أيضا في الحديث الصحيح أن أباكر رضي الله عنه وأرضاه دخل على النبي صلى الله عليه وسلم وعنده جاريتان تغنيان، فلما نهرهما أبوبكر قال النبي صلى الله عليه وسلم : "دعهما يا أبا بكر فإنها أيام عيد" والذي ينبغي التأكيد عليه أن الغناء كما قال كثير من العلماء : كلام حسنه حسن وقبيحه قبيح. وهذا يعني أن إباحة الغناء مشروطة بشروط ومقيدة بقيود ومن هذه الشروط:
1- اختيار الموضوعات من حيث الإباحة والحرمة.
2- اختيار الكلمات من حيث المنع والجواز.
3- عدم اختلاط الغناء بشيء محرم فيحرم من أجله.
4- عدم الإسراف في سماع الغناء.
ومن هنا لا مانع أن نسمع كلمات تشبه ما قاله عبد الله بن رواحة:
اللهم لولا أنت مااهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا
فأنزلن سكينة علينا وثبت الأقدام إن لاقينا
وليس هناك مانع أيضا أن نسمع كلمات كالتي تنسب إلى الشافعي:
دع الأيام تفعل ما تشاء وطب نفسا إذا حكم القضاء
ولا تجزع لحادثة الليالي فما لحوادث الدنيا بقاء
أما أن يكون في الغناء ما يحرمه فهو حرام بالإجماع.
وأود التنبيه هنا إلى أن ما يعرف بالغناء الآن لا يستطيع عالم عنده مسكة من عقل أن يقول بإباحته فما هو من الغناء من شيء إنما هو نوع من الخنا ودرب من الخلاعة والميوعة التي تاباها الفطرة وينفر منها العقلاء.
هذا والله أعلم.
لطرب
الله بعلم بحكم الاغاني
لكن الاغاني التافهة متل اغاني الرقص والخلع اكيد حرام وقرف
يعني انا كتير بسمع من المفتين انه حرام والشياطين تطرب للاغاني وبتحلي المنكر في قلوبنا
لكن
من منا لا يسمع اغاني
لكن هناك اناشيد تحث على الاخلاق والمكارم اناشيد راقية
يا ريت لو نسمعها..وكذلك الاغاني الوطنية
فيا أخي الحبيب هذه دعوة من محب لك حريص عليك يتمنى لك الجنة ويخشى عليك من النار فهل قرأت كتاب ربك وتدبرت في معانيه العظيمة فإنه قرآن الرحمن الذي يطرد صوت الشيطان.
قال تعالى : مخاطباً إبليس {وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلاَّ غُرُورًا}فسر مجاهد كلمة (بصوتك) بأنها الغناء والمزامير. [الإسراء 64]
وقال تعالى : {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ} [لقمان 6]
أقسم ابن مسعود رضى الله عنه أن
المراد بــ (لهو الحديث) هو الغناء.
أخي الحبيب : إن طول الاستماع إلى الباطل يطفئ حلاوة الطاعة من القلب.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحِر والحرير والخمر والمعازف" . (البخاري)
وهذا الحديث من نبوءات النبي صلى الله عليه وسلم التي نراها الآن حيث
يستمع الناس إلى المعازف ولا ينتبهون إلى أنها
حرام بل ويستحلون ذلك .
وعن أنس رضى الله عنه مرفوعاً " ليكونن في هذه الأمة خسف ومسخ وذلك
إذا شربوا الخمر واتخذوا القينات وضربوا بالمعازف" . (السلسلة الصحيحة)
والمقصود بــــ.(والقينات) هم المغنيات من أمثال هيفاء ونانسي..إلخ
* وهذا الحديث من نبوءات النبي صلى الله عليه وسلم
التي نخشى أن تقع فينا فقد حدث ما حذر الرسول صلى الله عليه وسلم من عواقبه .
وبعد أيها الأحبة فالأدلة على تحريم الغناء كثيرة ولكن نقف مع السؤال!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أيهما أفضل: أن تقرأ القرآن فتأخذ عن كل حرف عشر حسنات ويكون لك
القرآن هدى ونور وشفاء ورحمة ويكون مكفراً للذنوب.
أو أن تستمع لصوت الشيطان الذي يلهى عن ذكر الرحمن ويجلب القلب على
العصيان؟ فهلا أفقنا إلى تعاليم ديننا التي فيها أمر ربنا حتى نسير على نهج
سيدنا رسولنا الله صلى الله عليه وسلم
فيشفع لنا في أخرتنا.
فماذا بعد الحق إلا الضلال
والحمد لله الكبير المتعال.
بصراحة بحب اغاني افقد شاء الله سبحانه وتعالى أن يخلق الإنسان بطبيعة مزدوجة، فخلقه الله سبحانه وتعالى جامعا بين الروح والجسد، وشاء الحق جل وعلا كذلك أن يجعل لهذا الخلق المزدوج غذاء يتوافق معهما، فللروح غذاؤها وللجسم غذاؤه، ولو حاول الإنسان أن يعيش بغذاء الروح وحده لفسد جسده، وكذلك إن أراد أن يعيش بغذاء الجسد وحده لفسدت روحه كذلك ، ومن الوسطية التي جاء بها الإسلام أن وازن بين الجسد والروح فأعطى كلا حقه، كما في الحديث: "فأعط كل ذي حق حقه" ولم يشئ الله سبحانه أن تكون حياة الناس عبادة مطلقة ولا ذكرا دائما، إنما أراد لهم الترويح كما في حديثه صلى الله عليه وسلم لحنظلة: "ولكن يا حنظلة ساعة وساعة.."
والغناء من الاشياء التي عرفت من القديم ، تعارف عليها الناس قبل الإسلام كما تعارفوا عليها بعده والمتأمل لكتاب الله سبحانه وتعالى ومن سنة نبيه صلى الله وسلم لا يجد نصا صريحا يحرم الغناء، بل هناك في سنة النبي صلى الله عليه وسلم من الأدلة ما تبيح الغناء ولا تمنعه، ومن ذلك، قوله صلى الله عليه وسلم لعائشة حين أخبرته أن امرأة زفت إلى رجل من الأنصار فقال لها: "يا عائشة ما كان معهم من لهو؟ فإن الأنصار يعجبهم اللهو" وجاء أيضا في الحديث الصحيح أن أباكر رضي الله عنه وأرضاه دخل على النبي صلى الله عليه وسلم وعنده جاريتان تغنيان، فلما نهرهما أبوبكر قال النبي صلى الله عليه وسلم : "دعهما يا أبا بكر فإنها أيام عيد" والذي ينبغي التأكيد عليه أن الغناء كما قال كثير من العلماء : كلام حسنه حسن وقبيحه قبيح. وهذا يعني أن إباحة الغناء مشروطة بشروط ومقيدة بقيود ومن هذه الشروط:
1- اختيار الموضوعات من حيث الإباحة والحرمة.
2- اختيار الكلمات من حيث المنع والجواز.
3- عدم اختلاط الغناء بشيء محرم فيحرم من أجله.
4- عدم الإسراف في سماع الغناء.
ومن هنا لا مانع أن نسمع كلمات تشبه ما قاله عبد الله بن رواحة:
اللهم لولا أنت مااهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا
فأنزلن سكينة علينا وثبت الأقدام إن لاقينا
وليس هناك مانع أيضا أن نسمع كلمات كالتي تنسب إلى الشافعي:
دع الأيام تفعل ما تشاء وطب نفسا إذا حكم القضاء
ولا تجزع لحادثة الليالي فما لحوادث الدنيا بقاء
أما أن يكون في الغناء ما يحرمه فهو حرام بالإجماع.
وأود التنبيه هنا إلى أن ما يعرف بالغناء الآن لا يستطيع عالم عنده مسكة من عقل أن يقول بإباحته فما هو من الغناء من شيء إنما هو نوع من الخنا ودرب من الخلاعة والميوعة التي تاباها الفطرة وينفر منها العقلاء.
هذا والله أعلم.
لطرب
الله بعلم بحكم الاغاني
لكن الاغاني التافهة متل اغاني الرقص والخلع اكيد حرام وقرف